The Kid
06-12-2009, 08:39 PM
لله الحمد مـا لبـي ملـب وهلـلا
ومـا قـام عبـد بالكتـاب ورتـلا
وصل علي المختار مـن آل هاشـم
مع آله والصحـب أعلـي وأكمـلا
أيـا داعيـا لله هـاك وصيـتـي
عليك بتقـوى الله يـا صـاح أولا
وكن طالباً للعلم فـي كـل ساعـة
حريصـاً عليـه مجمـلا ومفصـلا
وبالحكمة أنصح لا تكن ذا شراسـة
غليظـاً وفظـاً صاخبـاً متعـجـلا
عليك بأمـر الرفـق فهـو محبـب
وكـن لا لاهـي ذاكــراً متـبـلا
وكن طيبـاً كالنحـل يخـرج طيبـاً
وتخـرج شهـداً صافيـاً ومعسـلا
ولا تـك نـذلاً كالذبـاب مجثـمـاً
علي كل جـرح للمحاسـن مغفـلا
وغض عن الزلات واستـر معائبـا
وسامح عن التقصير وأعف تفضلا
رحيما قريبـاً خاشعـاً ذا عزيمـة
قويـاً حليمـاً صامـتـاً متهـلـلا
تقيـاً عفيفـاً خاشعـاًُ ذا عزيمـة
قويـاً بأمـر الله للنـاس مـوئـلا
ولا تنه عن شـي وتأتيـه ظالمـاً
فتستوجب المقت المعجـل والقـلا
وتابع رسـول الله فـي كـل خلـة
فسنتـه أغلـي وأحلـي وأنـبـلا
وكن سلفـي النهـج لا رب بدعـة
فمبتدع في الديـن اخـزي وأخـذلا
وكن زاهـداً فالزهـد أجمـل حلـه
قنوعـاً صبـوراً مخبتـاً متجمـلا
وأوصيك بالإخلاص تنجو من الردى
كفي لك بالإخلاص أصـلاً مؤصـلا
وكن وسطاً فـي كـل أمـر فإنـه
سبيـل تـراه للشريعـة أسـهـلا
وبشـر ويسـر لا تعسـر منفـرا
وأوجــز إذا حدثـنـا متـخـولا
وكن باسماً طلـق المحيـا مرحبـا
وضيفك أكثـر ثـم أهـلاً وسهـلا
كريماً فإن الجـود أعظـم ملبـس
تري الفسل عرياناً وإن كان مسبلا
ولا تنظر عنـد الشدائـد صاحبـا
ولو كنت ذا مجـد معمـاً ومخـولا
فما أكثر الأصحـاب حيـن تعدهـم
وتلقاهـم فـي النائبـات سبـهـلا
ولا تكشف في حالة الفقر والغنـي
فكم حاسـد أو شامـت رام مقتـلا
كتابك أوفي الناس إن خان صاحـب
فكن حلس بيت لا تضـام وتبتلـى
ودع أمس قد ولـى فـلا تذكرنـه
كذاك غداً لو كـان بالسعـد مقبـلا
وعش في حدود اليوم وانتظر الردى
بهمة شهم يقطـع السيـر مرقـلا
وإن لمسـت أذنيـك كلمـة جاهـل
فلا تنتقم منـه تكـن أنـت أجهـلا
كأنك لم تسمـع فمـا سـاد سيـد
بغير احتمال فاحتمل تلـف أفضـلا
ولا تمس إلا سالـم الصـدر خاليـا
من الحقد والبغضاء تصبـح أمثـلا
فوالله ما ساد الحسـود ومـا عـلا
علي الناس إلا من بني العفو منزلا
ولا تك سبابـاً غضوبـاً مخاصمـا
فتصبـح ممقوتـاً كريهـاً مجنـدلا
لسـانـك قيـدهـا ولا تطلقنـهـا
تري كل لفظ فـي الكتـاب مسجـلا
ولا تنس يوماً يصبح الطفل أشيبـاً
به ويصير الصخـر فيـه مهلهـلا
وتذهل عما أرضعـت كـل مرضـع
وتجهض عن حمل إذا كـن حمـلا
فو أسفي إن اصبح السعي ضائعـا
وواحسرتا إن اصبح الجهد مغفـلا
وويلاه إن غلـت يـدا كـل ظالـم
وأقبل يعنـو فـي الحديـد مكبـلا
يقول أنا أعمي وقد كنـت مبصـرا
لأنك في دنياك قـد كنـت مهمـلا
أقم أيها الداعي من الحـق منهجـاً
ورد منهل التوحيد يكفيـك منهـلا
ولا تقبـل الأفـكـار إلا بشـاهـد
من الوحي وأحذر لا تكـن متـأولا
وقف موقف الأسلاف من كل نحلـه
ويا صاحب البرهـان كـن متعقـلا
ودع عنك أراء الرجـال إذا خلـت
من النص حتى لا تصيـر مضلـلا
وإيـاك والتقليـد وأتبـع محمـداً
فسنته ترقـي بـك المجـد والعـلا
فليس سوي شـرع النبـي محمـد
نجـاة فكـم ليـل بطلعتـه انجلـى
فتابعـه والـزم نهجـه وسبيـلـه
لتلقاه في الأخـرى أغـر محجـلا
دع الغي واركب في سفينـة أحمـد
فطوفان أهل الغـي جـاءك مقبـلا
عليـك بتوقيـر الصحابـة كلهـم
هم القـوم وتلقاهـم أبـر واعـدلا
يزكهـم الرحمـن جــل جـلالـه
أهل بعد هذا يطلب النـاس مقـولا
رضوا كلهم عـن ربهـم فأثابهـم
رضاً واصطفاهم للشريعـة جحفـلا
عليهم مـن الرحمـن خيـر تحيـة
تضـوع مسكـاً أوتفـت قرنـفـلا
وجزاهـم الرحمـن خيـر جزائـه
فقد عمـرو بالديـن ربعـاً معطـلا
همو بذلوا الأرواح والهول صاخـب
وسيف المنايا صار نصـلا مفـلالا
همو قدموا أعناقهـم فـي مواقـف
لتقطـع فـي ذات الإلـه وتفضـلا
همو نصروا الإسلام من كل فاجـر
همو بذلوا يوم المغـارم مـا غـلا
فإن كنت لا تستطـع مثـل فعالهـم
فلاتـك عيابـا لـهـم ومجـهـلا
ولا تشتري بالخلـد عيشـا منعمـا
ولا ترضي إلا أن تكـون المبجـلا
فدنيـاك لا تعـدل جنـاح بعوضـة
فتباً لها من مسكـن الهـم والبـلا
وأوصيك بالقـران أعظـم ناصـح
له النفـع يأبـي عاجـلاً ومؤجـلا
فرتله واطلب مـن إلاهـك أجـره
وإيـاك أن تغـدو بــه متـأكـلا
وخـذ بوصايـاه وسلـم بـوعـده
وصدقـه فـي أخـبـاره متـأمـلا
فما بعـده قـول ولا فوقـه هـدى
ولا دونـه رشـد ولا مثلـه عـلا
تلاوتـه أجـر وصحبتـه تـقـى
وتحكيمـه فـوز وترديـه حــلا
عليـك أخانـا بالحـيـاء فـإنـه
كتـاج غـدا بالـصـالات مكـلـلا
لتذكر عند الله فـي خيـر حضـرة
وتشكر عند الله في صفـوة المـلا
وإن كثرت منك الذنوب ولـم تعـد
تطيق الخطايا أو ضجـرت تملمـلا
فتب توبة الأخيار مهمـا تراكمـت
عليك ذنوب صـرت منهـا منكـلا
فربـك غفـار رحـيـم مسـامـح
تري عفو ذي الغفران أوفي وأجزلا
وعـش حـلال واقتصـاد وحـرة
وحـاذر أديـم الوجـه أن يتبـذلا
وإياك والإسـراف واللهو والخنـا
ولـذ بجـلال الله ربـي تـوكـلا
وما المجد إلا العلم أشـرف رتبـة
فلا تك في تقييـده الدهـر مهمـلا
فو الله لو تـدري بأفضـال نفعـه
فما بـت إلا فيـه صبـاً محصـلاً
هم صفوة الرحمن في الناس كلهـم
سوي من أتي بالوحي غضا وأرسلا
طلابـه أزكـي البـريـة مذهـبـا
وحفاظـه مثـل النجـوم تهـلـلا
تري الكلب إن علمته حـل صيـده
ويحرم صيد الكلب إن عاش مهمـلا
وفي النمل يروي هدهد فضل علمـه
أتـي سليمـان النبـي مفـضـلا
الدكتور عائض القرني
The Kid
ومـا قـام عبـد بالكتـاب ورتـلا
وصل علي المختار مـن آل هاشـم
مع آله والصحـب أعلـي وأكمـلا
أيـا داعيـا لله هـاك وصيـتـي
عليك بتقـوى الله يـا صـاح أولا
وكن طالباً للعلم فـي كـل ساعـة
حريصـاً عليـه مجمـلا ومفصـلا
وبالحكمة أنصح لا تكن ذا شراسـة
غليظـاً وفظـاً صاخبـاً متعـجـلا
عليك بأمـر الرفـق فهـو محبـب
وكـن لا لاهـي ذاكــراً متـبـلا
وكن طيبـاً كالنحـل يخـرج طيبـاً
وتخـرج شهـداً صافيـاً ومعسـلا
ولا تـك نـذلاً كالذبـاب مجثـمـاً
علي كل جـرح للمحاسـن مغفـلا
وغض عن الزلات واستـر معائبـا
وسامح عن التقصير وأعف تفضلا
رحيما قريبـاً خاشعـاً ذا عزيمـة
قويـاً حليمـاً صامـتـاً متهـلـلا
تقيـاً عفيفـاً خاشعـاًُ ذا عزيمـة
قويـاً بأمـر الله للنـاس مـوئـلا
ولا تنه عن شـي وتأتيـه ظالمـاً
فتستوجب المقت المعجـل والقـلا
وتابع رسـول الله فـي كـل خلـة
فسنتـه أغلـي وأحلـي وأنـبـلا
وكن سلفـي النهـج لا رب بدعـة
فمبتدع في الديـن اخـزي وأخـذلا
وكن زاهـداً فالزهـد أجمـل حلـه
قنوعـاً صبـوراً مخبتـاً متجمـلا
وأوصيك بالإخلاص تنجو من الردى
كفي لك بالإخلاص أصـلاً مؤصـلا
وكن وسطاً فـي كـل أمـر فإنـه
سبيـل تـراه للشريعـة أسـهـلا
وبشـر ويسـر لا تعسـر منفـرا
وأوجــز إذا حدثـنـا متـخـولا
وكن باسماً طلـق المحيـا مرحبـا
وضيفك أكثـر ثـم أهـلاً وسهـلا
كريماً فإن الجـود أعظـم ملبـس
تري الفسل عرياناً وإن كان مسبلا
ولا تنظر عنـد الشدائـد صاحبـا
ولو كنت ذا مجـد معمـاً ومخـولا
فما أكثر الأصحـاب حيـن تعدهـم
وتلقاهـم فـي النائبـات سبـهـلا
ولا تكشف في حالة الفقر والغنـي
فكم حاسـد أو شامـت رام مقتـلا
كتابك أوفي الناس إن خان صاحـب
فكن حلس بيت لا تضـام وتبتلـى
ودع أمس قد ولـى فـلا تذكرنـه
كذاك غداً لو كـان بالسعـد مقبـلا
وعش في حدود اليوم وانتظر الردى
بهمة شهم يقطـع السيـر مرقـلا
وإن لمسـت أذنيـك كلمـة جاهـل
فلا تنتقم منـه تكـن أنـت أجهـلا
كأنك لم تسمـع فمـا سـاد سيـد
بغير احتمال فاحتمل تلـف أفضـلا
ولا تمس إلا سالـم الصـدر خاليـا
من الحقد والبغضاء تصبـح أمثـلا
فوالله ما ساد الحسـود ومـا عـلا
علي الناس إلا من بني العفو منزلا
ولا تك سبابـاً غضوبـاً مخاصمـا
فتصبـح ممقوتـاً كريهـاً مجنـدلا
لسـانـك قيـدهـا ولا تطلقنـهـا
تري كل لفظ فـي الكتـاب مسجـلا
ولا تنس يوماً يصبح الطفل أشيبـاً
به ويصير الصخـر فيـه مهلهـلا
وتذهل عما أرضعـت كـل مرضـع
وتجهض عن حمل إذا كـن حمـلا
فو أسفي إن اصبح السعي ضائعـا
وواحسرتا إن اصبح الجهد مغفـلا
وويلاه إن غلـت يـدا كـل ظالـم
وأقبل يعنـو فـي الحديـد مكبـلا
يقول أنا أعمي وقد كنـت مبصـرا
لأنك في دنياك قـد كنـت مهمـلا
أقم أيها الداعي من الحـق منهجـاً
ورد منهل التوحيد يكفيـك منهـلا
ولا تقبـل الأفـكـار إلا بشـاهـد
من الوحي وأحذر لا تكـن متـأولا
وقف موقف الأسلاف من كل نحلـه
ويا صاحب البرهـان كـن متعقـلا
ودع عنك أراء الرجـال إذا خلـت
من النص حتى لا تصيـر مضلـلا
وإيـاك والتقليـد وأتبـع محمـداً
فسنته ترقـي بـك المجـد والعـلا
فليس سوي شـرع النبـي محمـد
نجـاة فكـم ليـل بطلعتـه انجلـى
فتابعـه والـزم نهجـه وسبيـلـه
لتلقاه في الأخـرى أغـر محجـلا
دع الغي واركب في سفينـة أحمـد
فطوفان أهل الغـي جـاءك مقبـلا
عليـك بتوقيـر الصحابـة كلهـم
هم القـوم وتلقاهـم أبـر واعـدلا
يزكهـم الرحمـن جــل جـلالـه
أهل بعد هذا يطلب النـاس مقـولا
رضوا كلهم عـن ربهـم فأثابهـم
رضاً واصطفاهم للشريعـة جحفـلا
عليهم مـن الرحمـن خيـر تحيـة
تضـوع مسكـاً أوتفـت قرنـفـلا
وجزاهـم الرحمـن خيـر جزائـه
فقد عمـرو بالديـن ربعـاً معطـلا
همو بذلوا الأرواح والهول صاخـب
وسيف المنايا صار نصـلا مفـلالا
همو قدموا أعناقهـم فـي مواقـف
لتقطـع فـي ذات الإلـه وتفضـلا
همو نصروا الإسلام من كل فاجـر
همو بذلوا يوم المغـارم مـا غـلا
فإن كنت لا تستطـع مثـل فعالهـم
فلاتـك عيابـا لـهـم ومجـهـلا
ولا تشتري بالخلـد عيشـا منعمـا
ولا ترضي إلا أن تكـون المبجـلا
فدنيـاك لا تعـدل جنـاح بعوضـة
فتباً لها من مسكـن الهـم والبـلا
وأوصيك بالقـران أعظـم ناصـح
له النفـع يأبـي عاجـلاً ومؤجـلا
فرتله واطلب مـن إلاهـك أجـره
وإيـاك أن تغـدو بــه متـأكـلا
وخـذ بوصايـاه وسلـم بـوعـده
وصدقـه فـي أخـبـاره متـأمـلا
فما بعـده قـول ولا فوقـه هـدى
ولا دونـه رشـد ولا مثلـه عـلا
تلاوتـه أجـر وصحبتـه تـقـى
وتحكيمـه فـوز وترديـه حــلا
عليـك أخانـا بالحـيـاء فـإنـه
كتـاج غـدا بالـصـالات مكـلـلا
لتذكر عند الله فـي خيـر حضـرة
وتشكر عند الله في صفـوة المـلا
وإن كثرت منك الذنوب ولـم تعـد
تطيق الخطايا أو ضجـرت تملمـلا
فتب توبة الأخيار مهمـا تراكمـت
عليك ذنوب صـرت منهـا منكـلا
فربـك غفـار رحـيـم مسـامـح
تري عفو ذي الغفران أوفي وأجزلا
وعـش حـلال واقتصـاد وحـرة
وحـاذر أديـم الوجـه أن يتبـذلا
وإياك والإسـراف واللهو والخنـا
ولـذ بجـلال الله ربـي تـوكـلا
وما المجد إلا العلم أشـرف رتبـة
فلا تك في تقييـده الدهـر مهمـلا
فو الله لو تـدري بأفضـال نفعـه
فما بـت إلا فيـه صبـاً محصـلاً
هم صفوة الرحمن في الناس كلهـم
سوي من أتي بالوحي غضا وأرسلا
طلابـه أزكـي البـريـة مذهـبـا
وحفاظـه مثـل النجـوم تهـلـلا
تري الكلب إن علمته حـل صيـده
ويحرم صيد الكلب إن عاش مهمـلا
وفي النمل يروي هدهد فضل علمـه
أتـي سليمـان النبـي مفـضـلا
الدكتور عائض القرني
The Kid