BoO_OoDy
07-28-2009, 04:53 PM
إنه وربي لشعورًا قاتـل
أن تكون مجبر على الجلوس مع أُناس لحديثهمـ أنت
كارهـ
لايخلو حديثهم من القيل والقال والتدخل فيما
لايعنيهم
ويأتك النذير في المنام أنك تأكل لحم إنسان ميت [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أتدرون
ياأحبه
ماأعنـي ؟!
إنها كبيرة من الكبائر
اتخذها الكثيير من صغائر الأمور ومن أساسيات
المجالـس
إنها الغيبــة
قال تعالى
(ولا يغتب بعضكم بعضاً، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه، واتقوا الله إن الله تواب رحيم).
:
:
يأتون إلينا بعض الجيران
وأنا للجلوس معهم كارهـه ولكن أُجبر نفسي أن أجلس معهم
كثييييييرًا مانصحتهم بأن أمر الغيبة عظيم جدًا وإنها من كبائر الذنوب
ودائمًا ماأذكرهم بالأحاديث النبوية التي تنهى عن
الغيبة وإنها سبب من أسباب عذاب القبر
ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه
وسلم مر على قبرين فسمعهما يعذبان فقال: إنهما
ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فيعذب في
البول وأما الآخر فيعذب في الغيبة . رواه أحمد وغيره عن أبي بكرة.
إلا أني يأست من تغير حالهم
فأثرت الصمت على نصحهم
وهنا رأيت في المنام بأني أأكل لحم إنسان ميت
فعندما صحوت علمت أني أشتركت معهم في الأثم بسكوتي عنهم وعدم نصحهم
:
:
أحبتي
إلى متى ونحن نشعر بـ شعور قاتــل والندم على
عدم إنكار المنكر ولازلنا مستمرين في عدم نصحنا
لمن كانت فاكهة مجالسهم الغيبة ؟! [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
لِمَ لانتخـذ الأسلوب اللين في نصحهم
ونذب عن أعراض المسلمين
لـ يعتقنا الله من النار
فعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال: من ذب عن عرض أخيه
بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار . رواه أحمد وغيره.
:
:
إلى كل أخت مسلمة لايخلو لسانها من الغيبة
أبشركِ بأن باب التوبة لازال مفتووح
قال تعالى
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )
أن تكون مجبر على الجلوس مع أُناس لحديثهمـ أنت
كارهـ
لايخلو حديثهم من القيل والقال والتدخل فيما
لايعنيهم
ويأتك النذير في المنام أنك تأكل لحم إنسان ميت [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أتدرون
ياأحبه
ماأعنـي ؟!
إنها كبيرة من الكبائر
اتخذها الكثيير من صغائر الأمور ومن أساسيات
المجالـس
إنها الغيبــة
قال تعالى
(ولا يغتب بعضكم بعضاً، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه، واتقوا الله إن الله تواب رحيم).
:
:
يأتون إلينا بعض الجيران
وأنا للجلوس معهم كارهـه ولكن أُجبر نفسي أن أجلس معهم
كثييييييرًا مانصحتهم بأن أمر الغيبة عظيم جدًا وإنها من كبائر الذنوب
ودائمًا ماأذكرهم بالأحاديث النبوية التي تنهى عن
الغيبة وإنها سبب من أسباب عذاب القبر
ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه
وسلم مر على قبرين فسمعهما يعذبان فقال: إنهما
ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فيعذب في
البول وأما الآخر فيعذب في الغيبة . رواه أحمد وغيره عن أبي بكرة.
إلا أني يأست من تغير حالهم
فأثرت الصمت على نصحهم
وهنا رأيت في المنام بأني أأكل لحم إنسان ميت
فعندما صحوت علمت أني أشتركت معهم في الأثم بسكوتي عنهم وعدم نصحهم
:
:
أحبتي
إلى متى ونحن نشعر بـ شعور قاتــل والندم على
عدم إنكار المنكر ولازلنا مستمرين في عدم نصحنا
لمن كانت فاكهة مجالسهم الغيبة ؟! [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
لِمَ لانتخـذ الأسلوب اللين في نصحهم
ونذب عن أعراض المسلمين
لـ يعتقنا الله من النار
فعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال: من ذب عن عرض أخيه
بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار . رواه أحمد وغيره.
:
:
إلى كل أخت مسلمة لايخلو لسانها من الغيبة
أبشركِ بأن باب التوبة لازال مفتووح
قال تعالى
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )