mo7amd
09-17-2009, 03:24 PM
في الليالي الدافئة..
أذهب دائما إلى ذات المقهى ..
خشبه العتيق ..
وأضوائه..رائحة’ النرجس العبقة ..
خليط قلما اجتمع إلا في ذلك المقهى ..
يزيد على هذا أو ينقص عنه ,لحن ناي حزين..
أو قيثار حالم..
حالما أدخل إليه أحس بأني انتقلت عبر الزمن..
فالسجاد الإيراني الفاخر..
والكراسي الموشاة بنقوش دقيقة وقطع من الأرابيسك ..
و الثريا القديمة التي تمتلئ بعدد ضخم من الأضواء الغازية...
كل هذا و ذاك يوحي للداخل بزوال مائة عام من التقدم..
أجلس دائما في نفس المكان ..
وأحتسي ذات القهوة..
أراقب البدر من النافذة العريضة بزجاجها الملون ..
و أتأمل العشاق والحيارى ..
الذين يدخلون إلى المقهى ..
وعند انتصاف الليل ..
يعود أغلب المتواجدون إلى منازلهم ..
ولا يبقى سوى من يعد على الأصابع ..
يرفع النادل العجوز ما فرغ من الكراسي ..
ليصبح الفراغ أكبر..
ويبدأ الرقص على نغمات هادئة وراقية ..
أضع عملة ورقية تحت فنجاني ..
وأحمل كتابي الذي انثنت أطرافه ..
وأعود إلى عام 2009
أذهب دائما إلى ذات المقهى ..
خشبه العتيق ..
وأضوائه..رائحة’ النرجس العبقة ..
خليط قلما اجتمع إلا في ذلك المقهى ..
يزيد على هذا أو ينقص عنه ,لحن ناي حزين..
أو قيثار حالم..
حالما أدخل إليه أحس بأني انتقلت عبر الزمن..
فالسجاد الإيراني الفاخر..
والكراسي الموشاة بنقوش دقيقة وقطع من الأرابيسك ..
و الثريا القديمة التي تمتلئ بعدد ضخم من الأضواء الغازية...
كل هذا و ذاك يوحي للداخل بزوال مائة عام من التقدم..
أجلس دائما في نفس المكان ..
وأحتسي ذات القهوة..
أراقب البدر من النافذة العريضة بزجاجها الملون ..
و أتأمل العشاق والحيارى ..
الذين يدخلون إلى المقهى ..
وعند انتصاف الليل ..
يعود أغلب المتواجدون إلى منازلهم ..
ولا يبقى سوى من يعد على الأصابع ..
يرفع النادل العجوز ما فرغ من الكراسي ..
ليصبح الفراغ أكبر..
ويبدأ الرقص على نغمات هادئة وراقية ..
أضع عملة ورقية تحت فنجاني ..
وأحمل كتابي الذي انثنت أطرافه ..
وأعود إلى عام 2009