jordan4ever
01-04-2009, 08:07 PM
حرب اعلامية على الانترنت
السلام عليكم اخوتي و اخواتي , لن أطيل عليكم و لكن أتمنى من الجميع قراءة الموضوع , و إرساله عبر الايميل للاصدقاء ان أمكن.
كلنا شاهدنا و ما زلنا نشاهد ما يحصل لأخواننا في غزة, و كثيرٌ منا خرج للمظاهرات و حرق الأعلام الاسرائيلية و الأمريكية و صرخ و احتجّ و بكى , و ما من مُجيب, هذا لا يعني أن المظاهرات ليس لها أثر في نقل الصورة الحقيقية للعالم الغربي و لكن نستطيع توسيع الحرب الإعلامية بوسائل أخرى فعّالة أكثر سأذكرها لكم.
أخوتي اقترح عليكم أن نخوض حرباً اعلامية من خلال الانترنت, و كثيرٌ منا قادرٌ على ذلك, و خصوصاً المتحدثون باللغة الانجليزية , و بذلك نساهم بشيءٍ كبير في نقل الصورة الحقيقية للعالم الغربي, فأنتم على تمام العلم أنّ غالبية الشعب الأمريكي و الأوروبي لا يفقه شيئاً مما يحدث في فلسطين, و إعلامهم يوصل لهم فكرة اسرائيل المُحبّة الراعية للسلام و فلسطين الارهابية التي تعشق الحرب.
لا تستهينوا إخوتي في مدى تأثير الحرب الاعلامية, و هذا ما يفعله الاسرائيليون حالياً لتصحيح الصورة المعروفة عنهم و لو بالكذب و الخداع, و ما أكثر المخدوعين و الجهلة الذين يقعون في تلك الفخاخ.
و الحرب الإعلامية على الانترنت لها صورٌ عدّة, منها مثلاً:-
1-حرب اليوتيوب: و هنا أضع بين أيديكم بعض الأمثلة لما يفعله الاسرائيليون لاستقطاب المناصرين لهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
و ما هذه الأمثلة الا شيءٌ بسيط مما يُبث عبر اليوتيوب من كذب و مراوغة, و تستطيعون معرفة جهل العالم الغربي من الردود على الفيديوهات, فبعضهم يعتذر لإسرائيل و آخرون يتمنّون دعمهم و آخرون يشعرون بالحقد على الفلسطينيين الذين يمنعون الاسرائيليين من العيش بسلام.
من السهل جداً أخوتي و أخواتي تحميل الفيديوهات على اليوتيوب, فعمل الفيديو من خلال برنامج
Windows movie maker
أو أي برنامج غيره لا يستغرق أكثر من نصف ساعة, و تحميله على اليوتيوب لا يستغرق الخمسة دقائق, ففي الوقت الذي تبكون فيه أهل غزّة تستطيعون استقطاب مناصرين غربيين لقضيتنا الفلسطينية و هذا أقلّ شيءٍ نستطيع تقديمه لأهالينا في غزّة الصمود.
و لا تنسوا بثّ الفيديوهات باللغة الانجليزية أو الفرنسية أو الاسبانية و ليس بالعربية, لأنّ العرب يعلمون تماماً ما يجري في غزّة, فهم ليسوا من المستهدفين هنا.
2-حرب الهاكرز: و هنا أوجّه الحديث للمحترفين على الانترنت من قراصنة و هاكرز, و الهدف هنا هو المواقع الاسرائيلية بالتحديد.
و أطرح مثالاً قام به الأخوة المغاربة, فقد قام مجموعة من الهاكرز المغاربة بشنّ حربٍ ضروس على المواقع الاسرائيلية منذ السبت الماضي ( أوّل أيام المجزرة في غزة) و استطاعوا الاستيلاء على 80 موقعاً اسرائيلياً و كبّدوهم خسائر فادحة, و ما علمته أنهم قاموا بوضع صور للأطفال الفلسطينيين المقطّعة أشلائهم على صفحات المواقع الاسرائيلية تلك. و يذكرون على الصفحة الرئيسية أنّ ما فعلوه من استيلاء على الموقع و تدمير قاعدة البيانات فيه هو أضعف الايمان لأجل أطفال غزّة.
3-حرب التشات: و هنا أوجّه حديثي للأخوة الذين يقضون ساعات متواصلة على مواقع التشات و الدردشة, فأقول لهم أن الأيّام هذه أيام حرب و لا وقت للحب و للتعارف و التسلية, فمن باب أولى استهداف مواقع التشات الغربية و ايصال المآسي لشباب و شابّات التشات الحاصلة للشعب الفلسطيني.
قد لم أضع جميع أساليب الحرب الاعلامية على الانترنت, و لكن هذا ما حضر في بالي حالياً .
و أخيراً أقول لكم : أهلنا في غزّة يستصرخونكم ....... فهل من إجابة!!
السلام عليكم اخوتي و اخواتي , لن أطيل عليكم و لكن أتمنى من الجميع قراءة الموضوع , و إرساله عبر الايميل للاصدقاء ان أمكن.
كلنا شاهدنا و ما زلنا نشاهد ما يحصل لأخواننا في غزة, و كثيرٌ منا خرج للمظاهرات و حرق الأعلام الاسرائيلية و الأمريكية و صرخ و احتجّ و بكى , و ما من مُجيب, هذا لا يعني أن المظاهرات ليس لها أثر في نقل الصورة الحقيقية للعالم الغربي و لكن نستطيع توسيع الحرب الإعلامية بوسائل أخرى فعّالة أكثر سأذكرها لكم.
أخوتي اقترح عليكم أن نخوض حرباً اعلامية من خلال الانترنت, و كثيرٌ منا قادرٌ على ذلك, و خصوصاً المتحدثون باللغة الانجليزية , و بذلك نساهم بشيءٍ كبير في نقل الصورة الحقيقية للعالم الغربي, فأنتم على تمام العلم أنّ غالبية الشعب الأمريكي و الأوروبي لا يفقه شيئاً مما يحدث في فلسطين, و إعلامهم يوصل لهم فكرة اسرائيل المُحبّة الراعية للسلام و فلسطين الارهابية التي تعشق الحرب.
لا تستهينوا إخوتي في مدى تأثير الحرب الاعلامية, و هذا ما يفعله الاسرائيليون حالياً لتصحيح الصورة المعروفة عنهم و لو بالكذب و الخداع, و ما أكثر المخدوعين و الجهلة الذين يقعون في تلك الفخاخ.
و الحرب الإعلامية على الانترنت لها صورٌ عدّة, منها مثلاً:-
1-حرب اليوتيوب: و هنا أضع بين أيديكم بعض الأمثلة لما يفعله الاسرائيليون لاستقطاب المناصرين لهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
و ما هذه الأمثلة الا شيءٌ بسيط مما يُبث عبر اليوتيوب من كذب و مراوغة, و تستطيعون معرفة جهل العالم الغربي من الردود على الفيديوهات, فبعضهم يعتذر لإسرائيل و آخرون يتمنّون دعمهم و آخرون يشعرون بالحقد على الفلسطينيين الذين يمنعون الاسرائيليين من العيش بسلام.
من السهل جداً أخوتي و أخواتي تحميل الفيديوهات على اليوتيوب, فعمل الفيديو من خلال برنامج
Windows movie maker
أو أي برنامج غيره لا يستغرق أكثر من نصف ساعة, و تحميله على اليوتيوب لا يستغرق الخمسة دقائق, ففي الوقت الذي تبكون فيه أهل غزّة تستطيعون استقطاب مناصرين غربيين لقضيتنا الفلسطينية و هذا أقلّ شيءٍ نستطيع تقديمه لأهالينا في غزّة الصمود.
و لا تنسوا بثّ الفيديوهات باللغة الانجليزية أو الفرنسية أو الاسبانية و ليس بالعربية, لأنّ العرب يعلمون تماماً ما يجري في غزّة, فهم ليسوا من المستهدفين هنا.
2-حرب الهاكرز: و هنا أوجّه الحديث للمحترفين على الانترنت من قراصنة و هاكرز, و الهدف هنا هو المواقع الاسرائيلية بالتحديد.
و أطرح مثالاً قام به الأخوة المغاربة, فقد قام مجموعة من الهاكرز المغاربة بشنّ حربٍ ضروس على المواقع الاسرائيلية منذ السبت الماضي ( أوّل أيام المجزرة في غزة) و استطاعوا الاستيلاء على 80 موقعاً اسرائيلياً و كبّدوهم خسائر فادحة, و ما علمته أنهم قاموا بوضع صور للأطفال الفلسطينيين المقطّعة أشلائهم على صفحات المواقع الاسرائيلية تلك. و يذكرون على الصفحة الرئيسية أنّ ما فعلوه من استيلاء على الموقع و تدمير قاعدة البيانات فيه هو أضعف الايمان لأجل أطفال غزّة.
3-حرب التشات: و هنا أوجّه حديثي للأخوة الذين يقضون ساعات متواصلة على مواقع التشات و الدردشة, فأقول لهم أن الأيّام هذه أيام حرب و لا وقت للحب و للتعارف و التسلية, فمن باب أولى استهداف مواقع التشات الغربية و ايصال المآسي لشباب و شابّات التشات الحاصلة للشعب الفلسطيني.
قد لم أضع جميع أساليب الحرب الاعلامية على الانترنت, و لكن هذا ما حضر في بالي حالياً .
و أخيراً أقول لكم : أهلنا في غزّة يستصرخونكم ....... فهل من إجابة!!